قبل سنة ونص، كأي بنت عندها أحلام كبيرة، لكن واقعها كان محدود.
كنت أبحث عن شغل يعطيني حرية أكبر، شغل ما يكون فيه شخص يتحكم بوقتي ويقررلي شو أعمل ومتى أعمله. كنت أحلم يكون عندي مصدر دخل خاص فيني، وأكون مستقلة مادياً ونفسياً، والأهم… أغير الواقع اللي كنت عايشته.
لكن دخولي لعالم الأونلاين بزنس ما كان سهل أبداً.
خصوصاً إننا بمجتمع عربي، ولسا في كثير أفكار بتقول إن البنت ما لازم تظهر على السوشيال ميديا، وما لازم تشتغل أو يكون عندها مصدر دخل مستقل. واجهت كلام وتحديات وخوف من المجهول، لكن كان عندي شيء أقوى من كل هذا: هدفي.
قررت أكسر القاعدة.
كان هدفي أكبر من كلام الناس، وأكبر من الخوف، وأكبر من الواقع اللي كنت أظن إنه ما بيتغير.
في البداية، كنت ضايعة.
ما كنت أعرف كيف أتعامل مع أشخاص غرباء، ولا كيف أتواصل مع ناس من دول مختلفة، وما كنت أعرف أصلاً شو لازم أتعلم. كنت آخذ معلومة من هون، وأشوف درس من هناك، وأحاول أجمع الصورة كاملة.
لكن خلال رحلتي، بدأت أكتشف عالم مختلف تماماً عن العالم اللي كنت أعرفه.
تعرفت على أشخاص تفكيرهم مختلف، وأهدافهم مختلفة، ونظرتهم للحياة مختلفة. وهون بدأت أفهم إن المشكلة ما كانت دائماً في الظروف… أحياناً كانت في الطريقة اللي بنشوف فيها الظروف.
وبعد فترة، وبالصدفة، تعرفت على Skillwave.
ومن هون بدأت نقطة التحول الحقيقية.
لما تعرفت على الكوتش سامر عاشور، ما تغيرت معلوماتي بس… تغير تفكيري 180 درجة.
دخلت وأنا عندي هدف واحد.
لكن مع الوقت، صار عندي أكثر من هدف، وصرت أشوف نفسي بطريقة مختلفة تماماً.
Skillwave بالنسبة إلي مش مجرد برنامج تعليمي.
هو تجربة بدأت بتغيير العقلية قبل المهارة؛ نقلتني من عقلية "بدي وظيفة" إلى عقلية "بدي أبني مستقبلي بنفسي".
تعلمت إن الحرية والاستقلال مش مجرد كلمات، وإن الوصول للحياة اللي بنحلم فيها بده شغل، التزام، صبر، وتطوير مستمر للنفس.
ومع الكوتش سامر، تعلمنا ولسا بنتعلم… لأن كل يوم في معلومة جديدة، مهارة جديدة، وفكرة جديدة ممكن تغير طريقة تفكيرنا.
ومن هون كمان كان تأسيس مجتمع Skool، مجتمع عربي متخصص بتعليم الذكاء الاصطناعي من الصفر إلى الاحتراف، ومجتمع بالنسبة إلي يمثل بداية مرحلة جديدة.
أنا اليوم ما بقدر أقول إني وصلت.
بالعكس…
أنا لسا ببداية الطريق.
لكن الفرق بيني وبين البنت اللي بدأت قبل سنة ونص، إن البنت اللي بدأت كانت تبحث عن فرصة…
أما اليوم، فأنا أبني نفسي وأصنع فرصتي.
يمكن قصتي اليوم ما تكون قصة نجاح مكتملة، لكنها بالتأكيد قصة نجاح بدأت.
وبعد سنوات، رح أرجع أقرأ هالكلام وأتذكر وين كنت، وأحكي لكم كيف قدرت أحقق الأهداف اللي اليوم لسا عم أشتغل عليها.
فخلوني ببالكم…
لأن هاي مش نهاية القصة.
هاي مجرد البداية.
والقادم أعظم بإذن الله.
كل الشكر والتقدير للكوتش سامر عاشور على كل الجهود اللي بيبذلها معنا، وعلى المعلومات والتطوير المستمر.
وإن شاء الله من Skillwave للعالمية، ورح نشوف قصص نجاح كثيرة بدأت من هون… وأنا واحدة من القصص اللي لسا عم تُكتب. ❤️