Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
What is this?
Less
More
20 contributions to أكاديمية صلاح مكي
الحُب
ربما نحن لا نبحث عن الحب في الآخرين بقدر ما نبحث عن أثر الحب الإلهي فيهم. نظرة حانية من عينٍ نحبها، كلمة صادقة تأتي في وقتٍ نحتاجها، يدٌ تمتد إلينا حين نتعب، صديقٌ يصغي لنا، وعائلةٌ تمنحنا شعور الأمان… كل هذه اللحظات الصغيرة توقظ في أرواحنا شيئًا تعرفه منذ البداية؛ شيئًا لا يحتاج إلى تفسير، وكأن الروح تقول: نعم… هذا هو الحب. فنحن نرتوي من الحب الذي يصل إلينا عبر المخلوقات، لكن مصدره أعمق من المخلوق نفسه. فالله هو الذي أودع فينا القدرة على أن نحب، وهو الذي جعل قلوبنا تفرح بالقرب، وتشتاق، وتحنّ، وتطمئن حين تجد من يحتويها. ولهذا ربما يكون الحب هو اللغة الأقدم في هذا الكون؛ لغة لا تحتاج إلى ترجمة، تصل من قلب إلى قلب، ومن روح إلى روح. تأمل كم يتغير العالم حين نحب… الأشياء نفسها تصبح أكثر جمالًا، والأيام يصبح لها طعم، والحياة تصبح جديرة بأن تُعاش. فالحب ليس شيئًا نضيفه إلى الحياة، الحب هو ما يمنح الحياة معناها. ولعل رحلتنا كلها ليست بحثًا عن الحب، بل عودةٌ إليه… عودة إلى المصدر الذي منه جاء، إلى ذلك النور الذي بثّ الحياة في هذا الكون، وجعلنا نلتقي ببعضنا، ونرى بعضنا، ونمنح بعضنا شيئًا من رحمته. نحب الإنسان، فنرى فيه أثر الخالق. ونحن حين نمنح الحب، لا نخلق شيئًا جديدًا… بل نسمح لذلك النور أن يعبر من خلالنا. ربما لهذا خُلقنا: أن نعرف الحب، أن نعيشه، وأن نكون طريقًا يعبر من خلاله إلى الآخرين.
4
0
رحلة الروح (موت الانا، وميلاد النور)
هديتي لكم بالعيد بناء على التصويت الرجاء عدم النشر خارج الاكادمية
3 likes • 8d
«لك أنا كيفما شئت ، لا كيفما أشتهي» يا الله 💛
خلوة الذات
يوماً كاملاً بخلوة مع الذات… هل هذا يكفي؟ كنت أسأل نفسي وأنا أقترب من انتهاء موعد الخلوة هل يكفي يومٌ واحد لأشبع من ذاتي؟ هل يكفي يومٌ واحد لأتصل بها بعيداً عن مشتتات الأيام، وضجيج الخارج؟ عندما وضعت النية لهذه الخلوة، أصابني الخوف بدأ عقلي يختلق الأسباب ويؤجل موعدنا لوقتٍ آخر كنت أتساءل باستغراب لماذا أخاف من مواجهة نفسي؟ وممَّ أخاف تحديداً؟ في بداية اليوم، كان الهدوء يعمّ أفكاري ومشاعري، وكأن لا شيء يحتاج إلى تنظيف، ولا شيء يحتاج إلى اكتشاف لكن بعد مرور أربع ساعات، بدأت مشاعر التعلّق تطفو على السطح بدأت أفكر بأمي وأبي وشريك حياتي كيف لهم أن يمضوا يوماً كاملاً وأنا بعيدة عنهم؟ هل هم بخير؟ هل يحتاجونني؟ وهنا رأيت الشخصية التي تلبستني لسنوات المنقذ الذي لا يستطيع أن يأخذ استراحة، لأنه يظن أن الكون معتمد عليه تماماً. ثم بدأت أتعلم شيئاً آخر أنني لست مسؤولة عن حمل العالم وأن دوري ليس أن أسيطر على كل شيء، بل أن أخدم الله في الأرض، وأقوم بدوري بمحبة، ثم أترك له ما هو له فالكون لم يكن ينتظرني لأديره ربّ الكون هو القائد وبعد ساعات، هدأت مشاعري، وشعرت أن شيئاً في داخلي عاد إلى مكانه ظننت أن كل شيء انتهى حتى بدأت أبكي بلا سبب واضح، وبلا حزنٍ محدد كانت دموع شكر وامتنان وحب دموع قرب واشتياق وسكينة دموع مواجهة بعد الاختباء وأمان بعد الخوف وتناغم بعد الاختلاف وفي تلك اللحظة فهمت أن الخلوة لم تكن يوماً بعيداً عن العالم كانت يوماً أعود فيه إلى نفسي وأتذكر من أنا ومن الذي بيده كل شيء «خلقتُك لي، وخلقتُ كل شيء لك… فلا تنشغل بما هو لك عمّا أنت له.» ربما لا يكفي يوم واحد لأشبع من ذاتي لكنه كان كافياً لأتذكر الطريق إليها
2 likes • 8d
@Zelal Hussein عفواً 🩷 ، صح دايماً نحاول نحصل مبررات حتى ما نعملها ، أنصحك بالساعات القليلة وزيديها تدريجياً 🙏🏻💜
تطهيرات برج العذراء
مسآء الخير للجميع للتذكير..تطهيرات برج العذراء بتبدأ بعد بكره وبتكون على موضوع كثير حساس وبنفس الوقت أساسي وهو علاقاتنا بالحياه اللي كان مصدرها واساسها صورة مجروحه عن الأب او الأم وانعكست في مسرى حياتنا بتحديات كثيره او علاقات كانت سيئه في الزواج او العمل او حتى الصداقات تطهيرات هذا الشهر بتكون فرصه كبيره لابراء هذا الجرح وتنظيف الذكريات العميقه المؤلمه اللي ما زالت عالقه في داخلنا اذا حبيت تاخذ ها الخطوه وتحدث هذا التغيير عندك فهذي التطهيرات هي لك 🌸
3 likes • 9d
هل التطهيرات مسجلة وأستطيع الحصول عليها ؟
2 likes • 9d
@روز الحمادي فهمت ، ممتنة لحضرتك 🩷
هل تحب والديك
أم ما زلت تنتظر منهما طفولةً أخرى؟ قد تكون قد كبرت، غادرت منزل العائلة، صنعت حياتك الخاصة، وربما أصبحت أبًا أو أمًا… لكن جزءًا خفيًا منك لا يزال واقفًا أمام باب قديم ينتظر. ينتظر من الأب أن يقول أخيرًا: أنا فخور بك. وينتظر من الأم أن تقول: أنا أراك، أفهمك، وأقبلك كما أنت. قد نظن أننا تجاوزنا طفولتنا لأننا لم نعد نتحدث عنها، لكن الصمت لا يعني التحرر. أحيانًا لا تختفي الطفولة؛ بل تغيّر أقنعتها وتواصل حياتها من خلال علاقاتنا واختياراتنا وردود أفعالنا. فنبحث في الشريك عن الاحتواء الذي لم نحصل عليه، وفي النجاح عن اعتراف الأب، وفي المرشد الروحي عن سلطة أبوية تختارنا، وفي الجماعة عن أمّ رمزية تمنحنا الانتماء. وقد نبحث حتى في علاقتنا بالله عن والدٍ يعوّضنا، فيتحول الطريق الروحي نفسه إلى محاولة خفية للحصول على طفولة بديلة. وراء كثير من طموحنا، وغضبنا، وحاجتنا إلى إثبات أنفسنا، يوجد طفل لا يريد العالم كله… إنه يريد شخصًا واحدًا فقط كان يجب أن يراه في البداية. جرح الأب لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأبينا؛ فقد يتحول إلى اضطراب في علاقتنا بالقوة والإرادة والسلطة والاعتراف. وجرح الأم لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأمنا؛ فقد يتحول إلى خوف من الهجر، أو صعوبة في استقبال الحب، أو جوع دائم إلى الأمان والانتماء. وهكذا نكبر في العمر، لكننا ندخل علاقاتنا بوعي الطفل نفسه: نغضب حين لا يختارنا أحد. ننهار حين لا يُقدّرنا الآخر. نتعلّق بمن يمنحنا قليلًا من الدفء. ونرفض من يحبنا لأن الحب الآمن يبدو غريبًا عن عالمنا الداخلي. إن ما ننتظره من والدينا لا يبقى انتظارًا بريئًا؛ بل قد يتحول إلى عقد خفي مع الحياة: لن أرتاح حتى يعترفا بما حدث. لن أشعر بقيمتي حتى يفتخرا بي. لن أشفى حتى يعتذرا. لن أسمح لنفسي بالحب حتى أحصل منهما على الحب الذي حُرمت منه. لكن السنوات تمر، وقد لا يأتي الاعتذار. وقد يأتي متأخرًا فلا يشفي كل شيء. وقد يحبك والداك فعلًا، لكنهما لا يملكان الوعي أو اللغة أو النضج اللذين تحتاج إليهما. وهنا يبدأ السؤال الروحي الحقيقي: هل ستبقى حياتك معلّقة عند حدود وعيهما؟ من المنظور الباطني، العائلة ليست دائمًا المكان الذي نحصل فيه على كل ما نحتاج إليه؛ أحيانًا تكون الميدان الذي تنكشف فيه أعمق عقد النفس. إنها الجماعة الأولى التي تضعنا أمام دروس التعلّق، والسلطة، والاحتياج، والرفض، والتسامح، والتمييز.
11 likes • 11d
الكلام رائع جداً الجزء الذي ينتظر مني أحياناً هو الأعتذار والقبول والأعتراف
1-10 of 20
Manar Jamal
5
336 points to level up
@manar-jamal-2090
Music therapist || معالجة موسيقية

Active 6h ago
Joined Jun 25, 2026
INFJ
Powered by