Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
What is this?
Less
More
61 contributions to أكاديمية صلاح مكي
محاضرة السبت الماضى
هل يوجد تسجيل لمحاضرة السبت الماضى وهل هى متاحة للجميع
سعدت جدا بوجودكم في لايف اليوم
هذا رابط التسجيل في تطهيرات اكتمال القمر https://salah-makki.mykajabi.com/virgo_fullmoon?utm_id=97760_v0_s00_e0_tv3&fbclid=PARlRTSAT2mElwZG9mAmZkaWQWUM-4h5Rn7aW3zg-dZbNPt5uU5WwZg2V4dG4DYWVtAjEwAHNydGMGYXBwX2lkDzEyNDAyNDU3NDI4NzQxNAABp6946Cs1z4ZVZfqgPbITO6SQzKZaaEz4UqF6pdhVRBXs3vhme6j4Dp7ePCWP_aem_pW87SJ_yUP3jIzQXIWcGUQ
4 likes • 20d
يا ريت نكرر هذا التامل على فترات متقاربة
2 likes • 18d
إذا كان كل جسم يحتوى الأجسام الاسفل منه هل هذا يعنى ان شاكرات أجسامنا العقلى السفلى والعاطفى والأثرى يجب ان تكون متوازنة اى انه يجب العمل على الجسم العاطفى والعقلى السفلى وهل لهم نفس شاكرات الاثيرى ام هناك اختلاف فمثلا ما فائدة كلا من شاكرا المينجمن والطحال للعاطفة والعقلى السفلى… !!!
هل تحب والديك
أم ما زلت تنتظر منهما طفولةً أخرى؟ قد تكون قد كبرت، غادرت منزل العائلة، صنعت حياتك الخاصة، وربما أصبحت أبًا أو أمًا… لكن جزءًا خفيًا منك لا يزال واقفًا أمام باب قديم ينتظر. ينتظر من الأب أن يقول أخيرًا: أنا فخور بك. وينتظر من الأم أن تقول: أنا أراك، أفهمك، وأقبلك كما أنت. قد نظن أننا تجاوزنا طفولتنا لأننا لم نعد نتحدث عنها، لكن الصمت لا يعني التحرر. أحيانًا لا تختفي الطفولة؛ بل تغيّر أقنعتها وتواصل حياتها من خلال علاقاتنا واختياراتنا وردود أفعالنا. فنبحث في الشريك عن الاحتواء الذي لم نحصل عليه، وفي النجاح عن اعتراف الأب، وفي المرشد الروحي عن سلطة أبوية تختارنا، وفي الجماعة عن أمّ رمزية تمنحنا الانتماء. وقد نبحث حتى في علاقتنا بالله عن والدٍ يعوّضنا، فيتحول الطريق الروحي نفسه إلى محاولة خفية للحصول على طفولة بديلة. وراء كثير من طموحنا، وغضبنا، وحاجتنا إلى إثبات أنفسنا، يوجد طفل لا يريد العالم كله… إنه يريد شخصًا واحدًا فقط كان يجب أن يراه في البداية. جرح الأب لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأبينا؛ فقد يتحول إلى اضطراب في علاقتنا بالقوة والإرادة والسلطة والاعتراف. وجرح الأم لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأمنا؛ فقد يتحول إلى خوف من الهجر، أو صعوبة في استقبال الحب، أو جوع دائم إلى الأمان والانتماء. وهكذا نكبر في العمر، لكننا ندخل علاقاتنا بوعي الطفل نفسه: نغضب حين لا يختارنا أحد. ننهار حين لا يُقدّرنا الآخر. نتعلّق بمن يمنحنا قليلًا من الدفء. ونرفض من يحبنا لأن الحب الآمن يبدو غريبًا عن عالمنا الداخلي. إن ما ننتظره من والدينا لا يبقى انتظارًا بريئًا؛ بل قد يتحول إلى عقد خفي مع الحياة: لن أرتاح حتى يعترفا بما حدث. لن أشعر بقيمتي حتى يفتخرا بي. لن أشفى حتى يعتذرا. لن أسمح لنفسي بالحب حتى أحصل منهما على الحب الذي حُرمت منه. لكن السنوات تمر، وقد لا يأتي الاعتذار. وقد يأتي متأخرًا فلا يشفي كل شيء. وقد يحبك والداك فعلًا، لكنهما لا يملكان الوعي أو اللغة أو النضج اللذين تحتاج إليهما. وهنا يبدأ السؤال الروحي الحقيقي: هل ستبقى حياتك معلّقة عند حدود وعيهما؟ من المنظور الباطني، العائلة ليست دائمًا المكان الذي نحصل فيه على كل ما نحتاج إليه؛ أحيانًا تكون الميدان الذي تنكشف فيه أعمق عقد النفس. إنها الجماعة الأولى التي تضعنا أمام دروس التعلّق، والسلطة، والاحتياج، والرفض، والتسامح، والتمييز.
11 likes • 18d
تصالح
4 likes • 20d
تسلم لكل متابعينك
الحياد الروحي
كيف ترى الظلام دون أن تصبح جزءا منه؟ أصعب اختبار للنور ليس أن يكتشف وجود الظلام. بل أن يقف أمامه من دون أن يستعير أدواته. أن ترى الكذب دون أن تتحول رؤيتك إلى كراهية. أن توقف العدوان دون أن يصبح العنف الداخلي هو الذي يقودك. أن تكشف الخداع دون أن تستخدم الخداع في مواجهته. وأن تدافع عن الحق دون أن تصنع من نفسك إلها صغيرا يقرر من يستحق الرحمة ومن لا يستحقها. هنا يبدأ معنى الحياد الروحي. الحياد الروحي لا يعني الوقوف في المنتصف بين الخير والشر، ولا يعني أن تنظر إلى الظلم وتقول: «كله واحد»، ولا أن تبرر الأذى باسم الدروس الكونية، أو تطلب من المجروح أن يسامح قبل أن يتوقف الجرح. هذا ليس حيادا، بل قد يكون خوفا من المواجهة ارتدى لغة روحية. الحياد الحقيقي هو أن تقف خارج التفاعل العاطفي الأعمى، بينما تضع إرادتك كاملة في خدمة الخير. أن تكون محايدا تجاه مكاسب الشخصية وخسائرها، لكن غير محايد تجاه الحقيقة. أن تتحرر من الكراهية، لكن لا تتخلى عن التمييز. أن تبقى منفصلا عن الانفعال، لكن لا تنفصل عن المسؤولية. فاللامبالاة تقول: «هذا لا يعنيني». أما الحياد الروحي فيقول: «هذا يعنيني، لكنني لن أسمح له بأن يحولني إلى نسخة أخرى منه». ليس كل ظلام شرا بالمعنى نفسه يحتاج التلميذ المتقدم إلى تمييز دقيق، لأن أحد أخطر أشكال السراب الروحي هو أن يسمي كل ما يزعجه «قوة مظلمة». هناك ظلام ناتج عن الجهل. وظلام ناتج عن جرح نفسي أو خوف أو رغبة غير منضبطة. وظلام ناتج عن السراب العاطفي والوهم الذهني. وهناك، في مستوى مختلف، إرادة واعية تستخدم المعرفة والقوة لإدامة الانفصال والسيطرة والإيذاء. هذه المستويات لا تعالج بالطريقة نفسها. الجهل يحتاج إلى النور. الجرح يحتاج إلى الفهم والشفاء والحدود. السراب يحتاج إلى التجرد وكشف الوهم. أما الإرادة المنظمة نحو الأذى، فقد تحتاج إلى موقف حاسم يمنعها من العمل. إذا عاملت كل نقص بشري بوصفه شرا متعمدا، أصبحت قاسيا ومتوهما. وإذا عاملت الشر المتعمد بوصفه مجرد جرح يحتاج إلى الاحتواء، أصبحت عاطفيا وساذجا، وقد تساعد الظلام على الاستمرار تحت اسم المحبة. التمييز الروحي يعرف متى يحتوي، ومتى يصمت، ومتى يكشف، ومتى ينسحب، ومتى يقف بقوة ويقول: لن يمر هذا من هنا. كيف يجعلك الظلام جزءا منه؟ الظلام لا ينتصر عليك فقط عندما توافق عليه. أحيانا ينتصر عندما يجعلك تكرهه بالطريقة التي يريدها. فعندما تدخل في الخوف، يصبح الخوف موجودا فيك وفيه.
6 likes • 24d
الشعور بالتفوق الروحى ويجب العمل على الغرور
1-10 of 61
Nagla Farid
5
237 points to level up
@nagla-farid-2496
Nagla Farid

Active 9d ago
Joined Apr 26, 2026
Powered by