Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Sep
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
What is this?
Less
More
2 contributions to أكاديمية صلاح مكي
5 likes • 7d
شكرا استاذ صلاح 🙏.. فعلا هذا العلم حقيقي وفي تغيير داخلي بصير .. الاستمراريه هي النقطة المهمة للوصول للنتيجة المطلوب
ساكن العتبة
الجزء منك الذي لا يظهر إلا عندما تصبح جاهزا للعبور يعتقد البعض أن الاقتراب من النور يجب أن يجعلهم أكثر سلاما، وأقل اضطرابا، وأكثر يقينا بأنفسهم. لكن في المراحل المتقدمة قد يحدث العكس تماما. تظهر مخاوف قديمة بقوة أكبر. يعود الاحتياج إلى التقدير. يزداد الغضب أو الشك أو الرغبة في السيطرة. ويشعر الإنسان أحيانا أنه يتراجع، بينما هو في الحقيقة يرى للمرة الأولى ما كان مختبئا داخله. النور لا يصنع الظل، بل يكشفه. وهنا يظهر ما يمكن تسميته بـ«ساكن العتبة». وهو ليس كيانا خارجيا يعاقبك، بل المجموع المنظم لكل ما رفضت الشخصية أن تراه أو تطهره أو تتحمل مسؤوليته. إنه الخوف حين يتحدث باسم الحدس. والسيطرة حين تسمي نفسها حماية. والطموح الشخصي حين يرتدي ثياب الرسالة. والاحتياج إلى الإعجاب حين يقدم نفسه باعتباره رغبة في تعليم الآخرين. والعزلة حين تزعم أنها نقاء روحي. خطورة ساكن العتبة أنه لا يظهر دائما بصورة مظلمة. أحيانا يتعلم لغتك الروحية، ويستخدم معرفتك لتبرير بقائه. وفي الجهة المقابلة يقف «ملاك الحضور»؛ ذلك الإدراك الصامت لهويتك الحقيقية. لا يجادلك، ولا يخيفك، ولا يحاول إقناعك. إنه فقط يضعك أمام سؤال حاسم: من الذي سيقود حياتك الآن؟ تاريخ الشخصية، أم حقيقة الروح؟ العبور لا يحدث عندما تختفي كل عيوبك. وقد لا يحدث عندما تنتصر عليها بالقوة، لأن ما تحاربه دون فهم يمكن أن يزداد تعلقا بك. العبور يحدث عندما تتوقف عن منح تلك الأنماط حق تعريفك وقيادتك. أن ترى الخوف دون أن تسميه حدسا. أن تعترف باحتياجك إلى التقدير دون أن تسميه رسالة. أن تلاحظ رغبتك في السيطرة دون أن تختبئ خلف نية المساعدة. كل مرة تنزع فيها الاسم الروحي عن نمط غير مطهر، يفقد ساكن العتبة جزءا من قوته. ولهذا، فإن أصعب مواجهة في الطريق ليست بين الإنسان والظلام، بل بين الإنسان والصورة الروحية التي صنعها عن نفسه. سؤال للنقاش: ما النمط الذي يعود للظهور كلما اقتربت من مرحلة جديدة: الخوف، السيطرة، الغضب، الانسحاب، أم الاحتياج إلى التقدير؟ يمكنك كتابة كلمة واحدة فقط إن لم ترغب في شرح التفاصيل.
ساكن العتبة
1 like • 13d
قصة الكتكوت.. العتبة هاذي ذكرتني بكتكوت كان عايش ببيضة .. وفي يوم من الايام قرر الكتكوت إنه يتأمل ويتنفس ..وهو يتأمل فجأة انكسرت البيضة اللي عاش فيها عمره.. ولاول مرة شاف النور ..وشاف العالم اللي وراها.. وقام كسر البيضه وطلع يجري هههه مسكين متوهق.. خبط يمين وخبط شمال .. مش متعود على كمية النور اللي شافها .. شوية لما ركز .. شاف ظله لاول مرة .. و قال هنا ساسكت قليلا .. هنا سأسكت قليلا .. وظل يفكر كيف يتخلص من هذا الظل اللي يلاحقه.. هذا الظل من بقايا عالمه القديم وهو ماعاد ممكن يرجع له بالذات لما شاف هذا العالم الواسع .. ولانه كان مصدوم من كمية النور .. تذكر انه وقف التأمل وقف التنفس ووقف الصمت .. اها هنا عرف الغلطة .. واستوعب اخيرا اهمية انه يستمر عشان يتخلص من ظله للابد .. عشان يعدي من العتبة .. وبعدها اكيد رح تختفي كل ظلاله .. عشان كذا مارح يهتم لظله ولا رح يخاف منه مادام هو مستمر.. واذا وقف بيوم .. فا مدد يالله .. ومدد ياعباد الله دعونا نقتبس من نوركم ..🐥
1-2 of 2
Nour Algabal
2
14 points to level up
@nour-algabal-9863
Nour Algabal

Active 4h ago
Joined Apr 26, 2026
Powered by