Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
Oct
What is this?
Less
More
6 contributions to أكاديمية صلاح مكي
الجفاف الروحي
لماذا تسحب الروح منك مذاق الطريق؟ يمر بعض الممارسين بمرحلة تختفي فيها المشاعر الجميلة التي كانت ترافق التأمل. لا حضور واضح، ولا دفء داخلي، ولا رؤى، ولا إحساس بالتقدم. تصبح الممارسة جافة، ويبدأ الإنسان بالسؤال: هل فقدت اتصالي؟ هل أخطأت؟ هل تراجعت روحيا؟ لكن ما ينسحب في بعض الأحيان ليس الروح، بل المكافأة العاطفية التي اعتادت الشخصية أن تحصل عليها من الاقتراب منها. قد نعتقد أننا نحب الحقيقة، بينما نحن في الواقع نحب الشعور الذي تمنحنا إياه الحقيقة. نحب السلام، والاتساع، والإلهام، والإحساس بأننا نسير في طريق مميز. وعندما تختفي هذه المكافآت، يظهر الدافع الحقيقي الذي كان يقف خلف ممارستنا. هل نستمر لأن الطريق حق، أم لأن الطريق يجعلنا نشعر بأننا أفضل؟ الجفاف الروحي يمكن أن يكون انتقالا من العبادة القائمة على الشعور إلى الثبات القائم على المعرفة الداخلية. في هذه المرحلة، تتوقف الروح عن تغذية الانفعال حتى يتعلم الإنسان العمل دون انتظار مكافأة، والخدمة دون انتظار تقدير، والتأمل دون مطاردة تجربة. وهنا يولد نوع جديد من الإيمان: إيمان لا يعتمد على ما تشعر به اليوم. لكن من المهم ألا نحول كل تعب نفسي أو جسدي إلى «اختبار روحي». أحيانا يحتاج الإنسان إلى الراحة، أو الدعم، أو إعادة تنظيم حياته. التمييز الصادق جزء من الطريق، وليس كل ألم دليلا على وجود مرحلة باطنية عظيمة. خلال الجفاف الحقيقي، لا تحتاج إلى مضاعفة التمارين أو مطاردة معلم جديد أو البحث عن تجربة أقوى. يكفي أن تحافظ على ثلاثة خيوط: وقت قصير من الصمت المنتظم. عمل واحد صحيح تؤديه مهما كانت حالتك. وخدمة صغيرة لا يعرف بها أحد. هذه الأشياء البسيطة تبقي الجسر قائما حتى لو لم تشعر بوجوده. وقد تكتشف لاحقا أن الروح لم تكن غائبة، بل كانت تنقلك من الحاجة إلى الإحساس بحضورها، إلى القدرة على العيش وفق حضورها. أحيانا يكون أعمق اتصال هو الاتصال الذي لا يقدم لك أي دليل عاطفي على وجوده. سؤال للنقاش: لو اختفت منك جميع المشاعر والتجارب الروحية لمدة أربعين يوما، ما الممارسة التي ستستمر بها لأنها أصبحت جزءا من حقيقتك، لا لأنها تمنحك شعورا جميلا؟
 الجفاف الروحي
4 likes • Aug 16
التفكر في خلق الله
10 likes • Jun 12
نحنا دائما متحمسين لكلشي منك ماستر صلاح
السر الاعمق لرحلة العودة
في الأعماق التي لا يصل إليها العقل الظاهر، حيث تلتقي الأرواح بأصلها، تنكشف الأضحية على حقيقتها: ليست شعيرة، بل قانون. قانون كوني تقوم عليه الحياة كلها، من أصغر ذرة إلى أعظم شمس. كل شيء في الوجود يحيا بالتضحية. الشمس تحرق ذاتها لتمنح الكواكب نوراً. البذرة تموت في التراب لتولد الشجرة. الأم تذيب جسدها لتغذّي وليدها. والإله — في أعمق أسرار الخلق — ضحّى بوحدته المطلقة، وانكسر نوره الواحد إلى ملايين الشرارات، لكي تخوض كل شرارة رحلتها في الظلام وتعود إليه وقد صارت شمساً واعية. هذا هو القربان الأول، القربان الأعظم: نزولُ الروح إلى المادة. لا توجد تضحية أكبر من أن يقبل النور أن يُسجن في الطين، طواعيةً، حباً، لكي يتعلّم الطينُ كيف يضيء. من هنا تبدأ قصة كل إنسان. فأنت لست هذا الجسد، ولست هذه العواطف، ولست حتى هذه الأفكار. أنت تلك الشرارة التي قبلت النزول. وحين هبطتَ، لبستَ ثلاثة أثواب: ثوب الجسد الكثيف، وثوب الرغبات والانفعالات، وثوب الذهن الذي يفصل ويحلل. وهذه الأثواب الثلاثة، حين تجتمع، تصنع ما نسميه "الشخصية" — الذات الصغرى التي تظن نفسها هي كل شيء، وتنسى أنها مجرد رداء. الأضحية في باطنها هي اللحظة التي تتوقف فيها الذات الصغرى عن ادعاء العرش. هي إعلان الشخصية خضوعها للروح. ولهذا كان الكبش، لا غيره، هو القربان. فالكبش رمزٌ قديم للقوة الاندفاعية البدائية، للنفس التي تنطح وتصرّ على وجودها، للإرادة العمياء التي تريد أن تفرض نفسها على كل شيء. وحين يُقدَّم الكبش، فإن ما يُذبح ليس حيواناً خارجك، بل النزعة الحيوانية فيك: الغريزة التي تريد أن تأخذ، أن تتملك، أن تنتصر، أن تبقى. لكن انتبه — ولهذا يخطئ كثيرون — التضحية ليست قتلاً، بل تحويلاً. حين تُلقى الطاقة الحيوانية على المذبح، لا تُعدَم، بل تُرفع. النار التي تأكل القربان هي نار التحوّل المقدس. الغضب لا يُمحى، بل يُصهر فيصير قوةَ إرادةٍ عليا. الشهوة لا تُقمع، بل تُرفّع فتصير حباً كونياً. الخوف لا يُنكر، بل يُحرق فيصير شجاعةً روحية. هذا هو سرّ الكيمياء الباطنية: لا شيء يُلغى، كل شيء يُستحال إلى صورته الأنبل. والمذبح هو المعمل، والنار هي الوعي المتقد، والكاهن هو أنت حين تستيقظ. وهنا يتجلى المعنى الأعمق لقصة الأب الذي رفع سكينه على ابنه. الابن ليس طفلاً من لحم، الابن هو "ثمرة التعلّق" — أنفسُ ما أنتجته الشخصية وأحبّته وتمسّكت به. كل واحد منا يحمل في صدره "ابناً" كهذا: قد يكون طموحاً، قد يكون صورةً عن نفسه، قد يكون علاقةً يعبدها، قد يكون حتى تجربةً روحية تشبّث بها وجعلها صنماً. والامتحان الأعظم هو أن يُطلب منك أن تضع هذا الابن على المذبح — لا لكي يؤخذ منك، بل لكي يُختبر قلبك: هل تحب العطية أم المُعطي؟ هل تعبد النور أم تعبد القنديل؟
السر الاعمق لرحلة العودة
5 likes • May 29
وااااااو قمة قمة في الروعة .الله يزيدك من كرمه ماستر صلاح و يباركلك
6 likes • May 29
كل شيء يستحال الى صورته الأنبل ..واو ما اجمل هذا العمق..روعاتك ماستر صلاح على طول بتبهرنا ماشاءالله
🌟 سرّ الثراء الذي لا يُكتب في كتب المال
في تعاليم أليس بيلي… الثراء ليس مالاً يُكتسب، بل إشعاع مغناطيسي ينبعث من الإنسان حين تتناغم نفسه مع نيّتها العليا. وفي “فكّر وازدد ثراءً”، يكشف نابليون هِل أنّ الفكرة المشحونة بإيمانٍ ورغبةٍ محترقة… تتحوّل إلى مادة محسوسة. كلاهما يقول الحقيقة ذاتها بلغتين: ✨ الثراء يبدأ في العالم الداخلي قبل أن يظهر في العالم الخارجي. ثلاث ذبذبات تجذب الوفرة: 1. وضوح النيّة — أن تعرف بالضبط ماذا تريد ولماذا. 2. الإيمان الهادئ — لا إلحاح، بل يقين. 3. الفعل المُلهَم — أن تتصرّف وكأنّ ما تطلبه قد تحقّق. 💬 سؤال لك: ما الذبذبة التي تشعر أنّك تحتاج أن تقوّيها أكثر هذه الأيام؟ 1 الوضوح — 2 الإيمان — 3 الفعل اكتب الرقم في التعليقات 👇
3 likes • May 21
الوضوح
إن وصلتَ إلى هنا، فالأرجحُ أنّ شيئاً في داخلكَ كان يبحث منذ زمن
🤍 أهلاً بك ربّما سؤالٌ لم تجدْ له جواباً. ربّما حنينٌ لا تعرفُ مصدره. ربّما تعبٌ من الضوضاء، وشَوقٌ إلى مكانٍ تتنفّسُ فيه الروحُ بلغتِها. أنا صلاح مكي. خمسةَ عشرَ عاماً وأنا أمشي في طرقِ الطاقةِ والشفاءِ والوعي، أُعلِّمُ وأَتعلّم. وهذا المجتمعُ الذي بين يديك، لم أَبْنِه ليكون صفحةً أخرى تتصفّحها، بل بيتاً تجلسُ فيه. ما الذي ينتظركَ هنا بوستاً تِلْوَ بوست، إن شاء الله، نمشي معاً في منهجٍ متكامل. ليس مقالاً عابراً، بل فصلاً صغيراً من رحلةٍ طويلة: - أساسياتُ الجسدِ الطاقي وأنوارِ الإنسان - الشاكراتُ وأجسامُ الوعيِ السبعة - نظامُ الـ72 ملَكاً وعلمُ الاستدعاء - النارُ الكونيةُ بلسانٍ عربيّ كلُّ بوستٍ يحملُ لكَ: فكرةً عميقة + ممارسةً تطبيقية + سؤالاً نتحاورُ فيه معاً. ما يجعلُ هذا البيتَ مختلفاً لا فذلكةَ هنا، ولا تنظيرَ بارد، ولا بيعَ مُلِحّاً. فقط معرفةٌ تُعاش، وإخوةٌ يمشون معكَ بصدق، ومعلّمٌ موجودٌ يقرأُ ما تكتب ويردُّ بنفسه. خطوتكَ الأولى — الآن في التعليقات تحت هذا البوست، عرّفنا بنفسك في سطرين: اسمكَ، بلدُك، والشيءُ الذي قادكَ إلى الطريق الروحاني. سأرحّبُ بكلِّ واحدٍ منكم بنفسي. أهلاً بكَ في البيت. ✨ — صلاح
6 likes • Apr 29
انا سعاد سورية عايشة بالمانيا ..قادني للتطوير الصعوبات يلي كنت عايشتها خلتني دور ع حلول و لقيت هالطريق بعدين استمتعت اني افهم الحياة و حالي
9 likes • May 6
انا منبهرة حقيقة بجمال روحك ماستر صلاح و نواياك الموصولة باسم الله المبدع ...كيف قدرت تصنع سوشال ميديا كله خير و فائدة..انا ماعد عندي حاجة افتح سوشال ميديا العادي .لأن انت ماستر صلاح صنعت بدائل رائعة ..صار التطوير اسرع و الوعي مترافق مع فهم و وضوح معك برفقتك وبمعونة الله قبل كلشي ...حقيقي نحنا اد ما شكرناك قليل ..الله يكافيك عنا
1-6 of 6
Souad Kawkji
3
20 points to level up
@souad-kawkji-8375
درست تكنيكات الpeat عام ٢٠١٩ و عم حاول اشتغل ع حالي على طول

Active 4h ago
Joined Apr 27, 2026
Powered by