Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
What is this?
Less
More
80 contributions to أكاديمية صلاح مكي
الحب… اتزان النفس
🌿 الحب الذي يُبقيك متزنًا هناك شيء لا ننتبه إليه كثيرًا في حياتنا… أن الإنسان لا يعيش بقوته وحدها، ولا يستمر دائمًا بإرادته وحدها. فبداخل كل إنسان احتياج عميق لأن يشعر أنه محبوب، مُقدَّر، ومقبول من الأشخاص الذين يمثلون له معنى حقيقيًا في الحياة. حين يجد الإنسان في أقرب الناس إليه نظراتٍ تحمل الحب، وتصرفاتٍ تحمل الرعاية، وكلماتٍ تمنحه الطمأنينة… يحدث بداخله شيء جميل. يهدأ، ويستقر، ويستعيد اتزانه، وتتسع قدرته على التفكير، ويصبح أكثر استعدادًا لأن يتطور ويجرب وينجح ويواجه الحياة. وكأن شعوره بأنه محبوب يقول لروحه: "أنت لست وحدك… هناك من يهتم لأمرك." لكن في المقابل… حين يأتي الرفض من الأشخاص الذين كان ينتظر منهم القبول، والنفور ممن كان يبحث عندهم عن الأمان، والجفاء ممن اعتاد منهم الحنان… يبدأ الإنسان في فقد شيء من توازنه. قد لا يتحدث، وقد لا يشتكي، وقد يبدو أمام الجميع طبيعيًا… لكن بداخله تبدأ أسئلة كثيرة: هل أصبحت ثقيلًا عليهم؟ هل وجودي أصبح عبئًا؟ ماذا فعلت حتى تغيروا؟ ولماذا لم يعد وجودي يعني لهم شيئًا؟ ومع كثرة هذه الأسئلة، يبدأ الإنسان في استنزاف نفسه… يفكر أكثر مما ينبغي، ويشك في نفسه، ويتراجع حماسه، ويفقد جزءًا من شغفه بالحياة. لذلك لا تستهينوا أبدًا بأثر الحب الذي تمنحونه لمن حولكم. فربما أنت لا تعلم أن اهتمامك بشخص قريب منك هو أحد الأسباب التي تجعله قادرًا على الاستمرار. وربما ابتسامتك، أو سؤالك عنه، أو احتواءك له في لحظة ضعفه، تعيد إليه شيئًا كان على وشك أن يفقده. فالإنسان قد يتحمل قسوة الحياة كثيرًا… لكن من أصعب الأشياء عليه أن يشعر أن من يحبهم لم يعودوا يحبون وجوده. ولهذا… إن كان في حياتك إنسان تحبه، فلا تتركه يتخمين مكانته عندك. أشعره بحبك، وأشعره بقيمته، وأشعره أن وجوده ليس عبئًا عليك. فبعض القلوب لا تحتاج منك أن تحمل عنها الحياة… بل تحتاج فقط أن تشعر أنك سعيد لأنها ما زالت في حياتك. ❤️🌿 ياسر
3
0
الحب… اتزان النفس
🌿 ازرع الخير… يحفظ الله أثره
🌿 بمقدار الخير… يأتيك الرد علّمتني الحياة من خلال تجارب كثيرة مررت بها، أن الخير الذي تصنعه في حياة الآخرين لا يضيع، وأن أثره لا ينتهي لحظة تقديمه. بل إنني أصبحت أؤمن أن بمقدار الخير الذي تصنعه، وحجم النفع الذي تقدمه، وعمق الأثر الذي تتركه في حياة الآخرين… يأتيك من الله ما يشبهه في المقدار، أو يفوقه في الأثر، وحين يأتي الوقت الذي تكون فيه أنت بحاجة إليه. قد تقدم شيئًا تراه بسيطًا، ثم تنساه أنت مع مرور الأيام… بينما يظل أثره حاضرًا في حياة شخص آخر. وقد تمر سنوات طويلة، ثم تجد ذلك الخير يعود إليك من حيث لا تتوقع، وفي وقت لم تكن تملك فيه إلا أن تقول: سبحان الله… لم يضع شيء. وهذا ما حدث معي في مواقف كثيرة، منها موقف صديق طلب مني ذات يوم ورقة من مصلحة حكومية قريبة من منزلي، فقضيت له حاجته. لم أكن أعلم أن هذه الورقة ستكون سببًا في حصوله على بيت حكومي بالتقسيط الميسر، ليصبح بعد سنوات مأمنًا له واستقرارًا لعائلته وملاذًا آمنًا ذا قيمة كبيرة. ومرت السنوات… فإذا بهذا الصديق نفسه يقف بجانبي ويساعدني في زواجي، ثم يصبح مصدر نفع لي ولعائلتي في مواقف أخرى، دون أن يسمح لي حتى بدفع مقابل ما يقدمه. وموقف آخر كان أعمق… ودائما اتعامل بحب تعرفت في الغربة إلى صديق مصري، واتفقنا أن نبدأ مشروعًا معًا في مصر. نزلت قبله، واقترحت عليه مشروعًا، فأرسل لي نصف تكلفته، ثم نزل هو وبدأنا العمل، وانتقلنا بعد ذلك إلى مشروع آخر. واستقر في القاهرة بسبب شراكتنا، وكنت سببًا في حصوله على شقة وعقار يساعدانه على الاستقرار ومتابعة أعمالنا. ثم دارت الأيام… فوجدته هو الآخر يقف بجانبي عندما احتاج المشروع إلى سيولة، ويدعمه بكرمه وماله وخبرته. وفي أحد المواقف، اشترينا عقارًا بالشراكة، ولم أكن أملك كامل نصيبي من المبلغ. فقال لي: "أنا أكمل لك ما ينقصك، وسدد لي كل شهر ما يناسبك." وكان المبلغ كبيرًا… لكنه لم يجعل احتياجي سببًا للضغط عليّ، بل كان سندًا حقيقيًا، وما زال إلى اليوم يدعمني بكرمه وأخلاقه وذكائه بحب كما كنت أفعل معه. عندها فهمت أن بعض المواقف لا تُفسَّر فقط بحسابات البشر. فقد تفعل الخير لأنك تستطيع، دون أن تفكر في المقابل… ثم يأتي يوم تحتاج فيه إلى من يستطيع أن يفعل معك الشيء نفسه. وهنا تشعر أن هناك حكمة أكبر من حساباتنا. بمقدار الخير الذي تصنعه، وحجم النفع الذي تقدمه، وعمق الأثر الذي تتركه… يردّ الله إليك الخير في الوقت الذي تحتاجه فيه، وبالطريقة التي يقدّرها لك.
🌿 ازرع الخير… يحفظ الله أثره
1 like • 5d
@Hanane Ouastri 👌💐
الصحبة قبل الطريق
🌿 اختر صحبة الطريق قبل الطريق الحياة ليست مجرد أيام تمرّ بنا، بل مواقف جميلة نعيشها مع من نحب، ثم تظلّ هذه المواقف حاضرة في ذاكرتنا مهما مرّ الزمن. قد ننسى أين كنا، وماذا حدث بالتفصيل، لكننا لا ننسى غالبًا من كان معنا في تلك اللحظات. لذلك، قبل أن تختار الطريق الذي ستسلكه، فكّر جيدًا فيمن ستسير معه… فقد يكون الطريق صعبًا، لكن الصحبة الطيبة تجعله أخف. وقد يكون الطريق جميلًا، لكن الصحبة الخاطئة تفسد عليك جماله. والأهم من اختيار الصحبة… أن تنظر إلى نفسك أولًا. إذا كنت تتمنى أن تجد صديقًا صادقًا، وفيًّا، رحيمًا، متفهمًا وحسن الخُلق، فاسأل نفسك: هل أنا أملك هذه الصفات التي أبحث عنها في غيري؟ لأننا كثيرًا ما نبحث في الناس عن أشياء نحتاج أن نزرعها في أنفسنا أولًا. إن أردتَ الوفاء، كن وفيًّا. وإن أردتَ الصدق، كن صادقًا. وإن أردتَ شخصًا يراعيك ويفهمك، تعلّم أن تراعي الآخرين وتفهمهم. فالطيور على أشكالها تقع، والإنسان غالبًا يميل إلى من يشبهه في طباعه وقيمه. لذلك لا تجعل سؤالك فقط: "أين أجد الصحبة الطيبة؟" بل اسأل أيضًا: "هل أنا الصحبة الطيبة التي أتمنى أن أجدها؟" فأجمل ما في الحياة ليس أن نصل فقط… بل أن نجد في الطريق أشخاصًا يجعلون الرحلة أجمل، ويتركون لنا ذكريات نتمنى لو عشناها مرة أخرى. ❤️ ياسر
الصحبة قبل الطريق
1 like • 5d
@Hanane Ouastri 🙏💐🤍
السعادة رزقٌ من السماء» ☁️🤍
☁️ مصدر السعادة ليس حيث تظن… نحن نعيش على الأرض، ولذلك نبحث عن كل شيء على الأرض. نبحث عن المال لنشعر بالأمان، وعن الحب لنشعر بالونس، وعن الصحبة لنشعر بالانتماء، وعن البيت لنشعر بالراحة، وعن النجاح لنشعر بالرضا، وعن أشياء كثيرة نظن أن امتلاكها سيمنحنا السعادة. لكننا قد نغفل عن حقيقة مهمة: أن الشيء الذي تبحث عنه في الأرض مصدره من السماء. فالمال ليس هو السعادة، والشخص الذي تحبه ليس هو الونس، والبيت ليس هو السكينة، والنجاح ليس هو الرضا. هذه كلها أسباب… أما الأثر الذي تبحث عنه من خلالها فهو رزق من السماء. قد تملك المال ولا تشعر بالأمان. وقد تجد من يحبك ولا تشعر بالونس. وقد تعيش في أجمل بيت ولا تجد الراحة. وقد تصل إلى المكان الذي تمنيت الوصول إليه… ثم تسأل نفسك: لماذا لم أشعر بالسعادة التي توقعتها؟ لأنك حصلت على الوسيلة، ولم تحصل على الأثر الذي كنت تريده من خلالها فهو رزق من السماء. وهنا يأتي المعنى العميق لقوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: 22] نعم كل شيء رائع تمر وتشعر به هو رزق من السماء فالرزق ليس فقط مالًا وطعامًا وأشياء تمتلكها. الرزق راحةً في القلب، وانشراحًا في الصدر، وسكينةً في الروح، وونسًا في الوحدة، وبركةً في القليل، وقبولًا لما كتبه الله لك. ولهذا قد تجد شخصًا يملك القليل… فى حال من الىضا والسعادة. وقد تجد آخر يملك الكثير… لكنه لا يستطيع أن يستمتع بما يملك. فالفرق ليس دائمًا فيما نملك، وإنما فيما رُزقنا أن نشعر به تجاه ما نملك. وصلت صح😉 وهنا تتغير نظرتك للحياة. مش نظرتك لوحدك 😂 نظرتي انا كمان 😂 لا تتوقف عن السعي. لا تترك الأسباب. لا تقل إن المال أو الحب أو العمل أو البيت لا قيمة لهم. بل خذ بالأسباب كاملة… لكن لا تجعل قلبك أسيرًا لها. اطلب المال، لكن اطلب معه البركة. اطلب الحب، لكن اطلب معه المودة والسكينة. اطلب الصحبة، لكن اطلب معها الونس الحقيقي. اطلب النجاح، لكن اطلب معه الرضا. لأنك قد تحصل على الشيء… ولا تحصل على أثره لان أثره رزق من رب العالمين. وقد يمنع الله عنك شيئًا ظننته مصدر سعادتك، ثم يرزقك من داخلك شيئًا يجعلك تقول: "الآن فهمت… لم تكن سعادتي في الشيء، وإنما في الرزق الذي يأتي من خلاله." 🌿 فلا تربط قلبك بالأرض، لأنها لا تملك شيئًا من تلقاء نفسها. الأرض تعطيك الأسباب، والسماء تأتيك بالأرزاق.
4
0
السعادة رزقٌ من السماء» ☁️🤍
«من يقود شهوَتك؟» 🧠
🧠 حين تتحول الشهوة من اختيار… إلى برمجة الطعام ضرورة للحياة، لكنه في الوقت نفسه شهوة. ومع ذلك، فالإنسان الواعي لا يأكل كل ما يقع أمامه؛ بل يسأل نفسه: ماذا آكل؟ وما جودته؟ وهل يناسب جسدي؟ لكن حين يضعف الوعي، قد تتحول الحاجة إلى اندفاع؛ فيأكل الإنسان لمجرد أن الطعام متاح، لا لأنه يحتاج إليه. والأمر نفسه يمكن أن يحدث مع الشهوة الجنسية. الغريزة الجنسية جزء طبيعي من تكوين الإنسان، والمشكلة ليست في وجودها، وإنما في من يقودها وكيف تُدار. هناك رجل ينظر إلى المرأة باعتبارها إنسانة كاملة؛ فيبحث عن الجمال، والعقل، والأخلاق، والروح، والانسجام، ثم يختار شريكة حياته بما يتجاوز مجرد إشباع الرغبة. وهناك من تتحول عنده الشهوة إلى طلب مستمر للإشباع؛ فلا يعود يبحث عن التوافق أو الشخصية أو القيمة، بل يصبح السؤال الوحيد: «أين أجد الإشباع الآن؟» وهنا يبدأ السؤال الأهم: كيف ينتقل الإنسان من «أنا أختار ما يناسبني» إلى «أي شيء يشبع رغبتي يكفيني»؟ 🔬 علميًا، لا يوجد سبب واحد. قد تتداخل عوامل كثيرة، مثل: - التعرض المتكرر للمحتوى الجنسي. - الاعتياد على الإثارة السريعة. - آليات المكافأة والدوبامين في الدماغ. - الوحدة والفراغ والضغط النفسي. - ضعف القدرة على تأجيل الإشباع. - تكرار السلوك حتى يتحول إلى عادة راسخة. - البيئة الاجتماعية والثقافية المحيطة بالإنسان. وهنا نصل إلى نقطة أكثر عمقًا: الدماغ يتعلم من التكرار. ما تكرره كثيرًا يصبح أسهل في الاستدعاء، وما تعرّض له نفسك باستمرار قد يتحول مع الوقت من شيء غريب إلى شيء مألوف، ثم إلى شيء مرغوب، وربما إلى سلوك يصعب مقاومته. ولهذا فليست كل رغبة تظهر داخلك دليلًا على أنها رغبة أصيلة. بعض الرغبات قد تكون نتيجة لما درّبت عليه عقلك طويلًا. وهنا يمكن أن نفهم مفهوم «الماتريكس» بصورة مختلفة. فالماتريكس ليست بالضرورة منظومة سرية تتحكم في البشر… قد تكون ببساطة البيئة التي تعيد تشكيل انتباهك وذوقك ورغباتك دون أن تشعر. 📱 ماذا تشاهد يوميًا؟ 🎯 ماذا تقترح عليك الخوارزميات؟ ⚡ ما الذي يمنحك الإثارة الفورية؟ 🔄 ما السلوك الذي تلجأ إليه كلما شعرت بالملل أو الوحدة؟ 🧠 وما الذي تكرره حتى أصبح جزءًا من طريقة تفكيرك؟ أنت لا تعيش فقط داخل بيئة تؤثر فيك… أحيانًا أنت تعيد بناء دماغك وفق ما تكرره داخل هذه البيئة. وهنا تكمن المشكلة: قد يبدأ الإنسان باختيار المحتوى…
«من يقود شهوَتك؟» 🧠
1 like • 15d
@Farah Hesham عندك انفراد وتميز فى تفصيل وقراءة هذه المواضيع يا فرح بوركتي 🙏💐🤍
0 likes • 15d
@Farah Hesham 🙏🙏👌💐💐🤍
1-10 of 80
Yasser Ramadan
6
1,285 points to level up
@yasser-ramadan-1622
طالب علم . واكتب بعض الخواطر

Active 15h ago
Joined May 28, 2026
Egypt
Powered by