User
Write something
Pinned
التشافي الداخلي
محاضرة من المعرفة الى الحكمة متاحة الان
التشافي الداخلي
خواطر
🧠 كيف نعتزل ما يؤذينا؟ وأين نبدأ؟ قبل أن نسأل: كيف نتجنّب الأذى؟ يجب أن نسأل سؤالًا أسبق وأعمق: هل ننتبه أصلًا لما يؤذينا؟ أول خطوة نحو السلام النفسي ليست الهروب… بل الوعي. أن ننتبه، ثم نميّز، ثم نحدّد بدقة: ما الذي يؤذيني؟ لأنك لن تستطيع أن تضع خطة لشيء لا تراه. --- 🔍 أقرب الأذى… ليس دائمًا خارجك قد تكتشف أن أقرب ما يؤذيك ليس شخصًا ولا مكانًا ولا ظرفًا… بل فكرة تمر في عقلك، ثم شعور يتولد منها، ثم سلوك تفعله وأنت لا تنتبه. الفكرة تتكرر… فتقوى المشاعر المرتبطة بها. والمشاعر تدفعك إلى سلوك. والسلوك إذا تكرر يتحول إلى عادة. والعادة مع الوقت قد تصبح طريقًا تسير فيه دون أن تسأل نفسك: إلى أين يأخذني هذا الطريق؟ فكّر معي: من الذي زرع في أفكارك تدبير المكر والمكائد؟ من الذي جعلك تستحسن الأفكار السلبية التي تدمّرك وتؤذي من حولك؟ من الذي زيّن لك الانتقام وأقنعك أن إيذاء الآخرين سيجعلك أقوى؟ من الذي جعل التدخين يبدو ممتعًا… وقد وهبك الله جسدًا لتُنجز به ما خُلقت من أجله؟ من الذي حسّن للزوج أن يؤذي شريكه؟ وللزوجة أن تؤذي شريكها؟ من الذي زيّن النصب والسرقة في عيون من يمارسها حتى يراها مكسبًا؟ ليس المقصود أن نبحث عن شمّاعة نعلّق عليها أخطاءنا… بل أن نفهم كيف تتشكّل اختياراتنا. فالإنسان لا يُولد بكل هذه الأفكار والسلوكيات… وإنما يتأثر بما يراه ويسمعه ويكرره ويحيط نفسه به، حتى يصبح بعض ما كان يرفضه في البداية… مألوفًا ومستساغًا. كثير من هذه الأسباب نعلمها، وكثير منها لا نعلم عنه شيئًا… لكن الخطر الأكبر أن نبقى بلا انتباه. --- ⚖️ سنّة الله في الأرض الخالق سبحانه وتعالى وضع قوانين في الأرض، ومنها: أنه وضع الشيء وضدّه، وترك لنا الاختيار… ثم تحمّل العواقب. · الخير والشر · النور والظلام · الكرم والبخل · البناء والهدم · الرحمة والقسوة قال تعالى: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ وقال: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ۝ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ۝ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ فالسؤال ليس فقط: أي طريق أختار؟ بل الأهم: ما الذي أفعله كل يوم حتى يصبح طريق الخير هو الأسهل والأقرب إليّ؟ --- 🌱 لا يكفي أن تبتعد… بل ابنِ بديلًا لا يكفي أن تقول: لن أفعل هذا مرة أخرى. بل اسأل: ماذا سأضع مكانه؟ فالعقل يحتاج إلى بديل، والنفس تحتاج إلى طريق آخر، والإنسان يحتاج إلى بيئة وعادات وعلاقات وأفكار تدعمه وترتقي به.
3
0
خواطر
اختبار الوجود
رحلة فكر غاص بنا استاذنا بعمق في النفس و حقائق عرج عليها لم تكن في حسباني ان لها ذلك التأثير الكبير حيث تناول استاذنا هذه الحكم المنيرة لتكن لألئ في حياتنا حتى نكمل مشوار تلك التجربة الأرضية. تمرحل الشرح بين عدة قوانين و ما تعكسه على إدراكنا في تلك التجربة كقانون المدارات كونك تراقب تصرفاتك حتى ترى وجهتك المقبلة كبوصلة تقرأ من خلالها سبيلك القادم و تطرق لمبدأ الين و اليانغ و كيف نرى داخل كل مشكلة نور قادم و اكد على اساس الاخذ و العطاء في تعاملاتنا اليومية. ذكر استاذنا وهو يشرح كيف ان تحريرنا للماضي يمكننا من ادارة افكارنا و تأثيره في جعلنا نفكر بوضوح كما نوه على اهمية استخراج الحكمة من الألم النفسي و الشاكرات المرتبطة بذلك و دور ارواحنا في استيعاب الدروس. تطرق ايضا لمساءلة لطالما استهان البعض لأهميتها و هي التسامح و الحب الغير مشروط و الامتنان لكل من أساء لنا او تسبب في اي جرح من اي نوع حيث نفصل الفعل عن الفاعل فالفاعل هو رسول اظهر هذا الجرح فنسامح شخصه و نباركه بالمحبة و السلام و نمتن له كون الإله جعله رسول يحمل تلك الرسالة لنفهم الحكمة او المغزى منها حيث يبقى هو ذلك وعيه و درجة فهمه هي موضع التقبل. تحدث عن ارتباط شاكرا التاج والقاعدة و غيرها من الشاكرات في مسيرة هذه الحكم المنيرة و كيف لها الدور و ما تمارسه من دور هام في مسيرة التطور. نقل لنا استاذنا هذه الوصايا او الحكم حتى ترتقي ارواحنا قبل اجسادنا و نتفقه في خارطة الفكر و المشاعر المكونة للنفس و العلاقة الوثيقة بقوة التسامح و الحب الغير مشروط و تقبل الاخرين كل منهم في دوائر علاقاتك. رحلة رائعة جمعت بين جانب المعرفة النظرية و الممارسة التطبيقية و الأمثلة التوضيحية حتى تجتمع اركان الفهم و الإدراك لتخرج من الرحلة باستيعاب فائق مقرون بالأدوات التي تمكنك من بدء الطريق ممسكاً بهذا القبس المضيء. مهما ذكرت فأنا لم استطع ان انقل سوى القليل جدا و اعتبرها ملحوظات متواضعة عن تلك الحلقات الخمس لذلك هي معين يكرر الورود عليه و تكرار النهل منه حتى يحصل التقويم المستمر و التصحيح لمسارنا. تحياتي لمعلمي و استاذي و مرشدي صلاح مكي
1-30 of 498
أكاديمية صلاح مكي
رحلةٌ روحانية مع صلاح مكي يأخذك من أساسيات الجسد الطاقي إلى أعماق علم الأنوار بيتٌ آمنٌ للباحثين عن الحقيقة، لا تفرّقهم العقيدة ولا تحدّهم اللغة
Leaderboard (30-day)
Powered by